الشيخ علي اليزدي الحائري
234
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
وفي نسخة ماجت ( 1 ) . ونظيره أخبار أخر . ومن تأمل في هذه الأخبار ودوام قيام الدين وظهوره وغلبته وسكون الأرض وقرارها بوجود الخلفاء الاثني عشر ، وبانقضاء خاتمهم تقوم الساعة فيكون الثاني عشر هو المهدي ( عليه السلام ) بالاتفاق ، إذ هو الخليفة المنصوص الذي بانقضاء مدته تظهر أعلام القيامة ، بل ظهور وجوده المقدس عد منها ، فلو فرض خلو زمانه بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى زمان ظهوره ( عج ) من خليفة منهم لزم عدم قيام الدين وذلته واضطراب الأرض وظهور الفتن والهرج قبل انقضاء الاثني عشر ، وهو خلاف صريح هذه الأخبار الصحيحة فيكون زمان وجودهم منطبقا على زمان رحلته إلى زمان ظهور أعلام الساعة .
--> 1 - مقتضب الأثر : 4 .